image_pdfimage_print

موجة التكنولوجيا والأجهزة الذكية تجعل السيارات الإلكترونية سهلة الاختراق كجهاز الكمبيوتر وتخلف عواقب مقلقة.

connected+car_mid

ng Connect Program/Flickr

تساءل أعضاء هيئة التدريس بجامعة كاليفورنيا بلوس اندجلوس: “إذا كان هجوم عبر الانترنت يؤدي إلى حادث سيارة، فمن المسؤول؟”

الجواب على التساؤل:
مخترقو الإنترنت يتحملون المسؤولية الرئيسة ولكن المصنعين وأصحاب السيارات لهم جزء من المسؤولية أيضا خاصة وأن ازدهار موجة السيارات المتصلة بالإنترنت يجعل احتمال استغلال السيارات كبيرا جدا.

القدرة على الاختراق لاسلكياً تُمَكن من السيطرة على السيارة بما في ذلك نظام الترفيه و مَسَّاحات الزجاج الأمامي و دواسة البنزين. كما يمكن تعطيل فرامل “جيب” وغير ذلك من الانظمة، مما  يثير القلق حقا. وهنا يطرح المشكل ففي حالة حادث أصيب  فيه ضحية ما فإنه يلتبس الأمر هل اختراق السيارة معلوماتيا هو السبب ( أي أن السائق بريئ والمخترق هو المدان) أو أن هناك عدم احترام لقوانين السير مما يدين السائق.

إن الخصائص و الوسائط المتعددة، وخدمات الانترنت وأدوات التشخيص من شأنها أن تزيد من احتمال خطف واختراق السيارة عن بعد. كما هو الحال مع أي جهاز كمبيوتر متصل بشبكة الإنترنت، فإنه يمكن لفريق من المخترقين بسهولة سرقة سيارة متصلة عن بعد بشبكة الإنترنت، والعبث بها. مما يدق ناقوس الخطر و يلزم شركات صناعة السيارات الرائدة بحماية سيارات من هذا النوع من الهجمات الإلكترونية. فالمطلوب سيارة ذكية ومأمونة.

المصدر: جامعة كاليفورنيا بلوس انجلوس


الكاتب: رشيد لعناني
المدقق اللغوي: سارة بويه