image_pdfimage_print

الضباب “Fog “سحاب منخفظ قاعدته سطح الأرض، تُدعى مثل هذه السحب بــ “ستراتيس” “stratus”، و تتكون من قطرات الماء العالقة وبلورات الجليد في حال انخفاض درجة الحرارة لأقل من صفر، و كلما كان الضباب محملا بقطرات الماء، كلما كان كثيفا.
بعد نزول الضباب تكون درجة وضوح الرؤيا أقل من كيلومتر واحد، بينما تكون في حالة الغشاوة -و هو نوع خفيف من الضباب- بين كيلومتر وكيلومترين.

لفهم تشكل الضباب لا بد من التذكير بأن الهواء مكون من هواء به غازات مختلفة، و بخار الماء المحدد لرطوبة الجو.

تصدر ظاهرة الضباب عن:

  • تشبع الهواء ببخار الماء، فيتكاثف ليعطي قطرت من الماء، و في حال درجة حرارة أقل من صفر درجة تتشكل بلورات الجليد. نلاحظ هذه الظاهرة في الحمام فبخار الماء الساخن يؤدي إلى تشبع هواء الغرفة فنرى الضباب.
  • تبريد الهواء حيث يصل إلى درجة حرارة التكاثف. نلاحظ هذه الظاهرة في نوافذ الغرف والسيارة؛ حيث تتوضع قطرات الماء بسبب تبريدها من الخارج.

في كلتا الحالتين، هناك شرط آخر و هو الريح؛ إذ يجب أن يكون خفيفا أو متوسطا.

نميز بين أنواع كثيرة من الضباب، نذكر منها:

  • ضباب الإشعاع: يحدث فوق اليابسة نتيجة فقدان سطح الأرض لحرارته ووجود الرطوبة في الجو خلال الليل.
  • ضباب الوديان: يحدث في الوديان نتيجة هبوب الرياح الباردة من أعلى الجبال إليها.
  • ضباب البحار: ويتشكل نتيجة هبوب تيارات بحرية دافئة إلى مناطق باردة وممكن أن ينتقل هذا الضباب إلى البر.

 تعتبر مهمة التنبؤ بالضباب و درجته من مهام الأرصاد الجوية، فبعد جس الجو مساء بقياس درجة الحرارة والضغط ونسبة الرطوبة، يتم استنتاج وقت تشكل الضباب وكثافته، وتعد هذه المعلومة بالغة الأهمية في الملاحة بأشكالها الجوية والبحرية والأرضية.

مصادر: 1، 2

الصورة: 3


الكاتب: الحسن طالبي
المدقق اللغوي: موسى ايت القاضي