image_pdfimage_print

خلصت دراسة علمية أجريت في هولندا على 21 زوجا أن كل قبلة فموية متبادلة بين شريكين تؤدي إلى انتقال 80 مليون بكتيريا إلى فم الشريك الآخر عن طريق اللعاب. لكن المثير للاهتمام كذلك أنه لم يلاحظ تغيير كبير في نوعية البكتيريا المنتقلة عن طريق القبلة في بعض الحالات، ويرجع ذلك إلى أن هؤلاء الشركاء سبق لهم أن تبادلوا قبلا فيما قبل، أي أن البكتيريا سبق لها أن انتقلت بين الشخص وشريكه أو ربما لأن الشريكين لديهم نفس العادات الغذائية ونفس طريقة العيش، مما أثر على أنواع البكتيريا في لعابيهما.

صورة مجهرية للبكتريا التي تعيش على اللسان مصدر الصورة : http://greenbuzzz.com/photos/amazing-microscope-shots-pictures/

صورة مجهرية للبكتريا التي تعيش على اللسان

الدراسة، التي نشرت على المجلة العلمية العالمية (Microbiome)، خلصت كذلك إلى أن الأزواج الذين يتبادلون على الأقل تسع قبل يوميا يتوفر لعابهم تقريبا على نفس الأنواع من البكتيريا. ومن أجل تقييم عدد البكتيريا التي تتنتقل عن طريق قبلة واحدة طلب من المشاركين في الدراسة تبادل قبلة واحدة بعد تناول الشريك للياغورت الذي يحتوي على بكتيريا لا تتواجد في اللعاب، ليتبين بعد ذلك أن عدد البكتيريا المنتقلة عن طريق قبلة واحدة، مدتها عشر ثوان، يقارب 80 مليون بكتيريا.

مما لا شك فيه أنه عدد هائل من البكتيريا، لكن ليس إلى الحد الذي تتصورونه. فالفم وسط ملائم جدا لتكاثر البكتيريا، ويحوي قرابة مليار بكتيريا. كما أن أجسامنا تعتبر وسطا مناسبا جدا لنمو وتكاثر قرابة 100 تليريون من البكتيريا التي تلعب أدورا عديدة في عمليات الهضم والمناعة.

الدراسة العلمية : 1

مصدر الصورة :2


الكاتب: علي توعدي
المدقق اللغوي: الحسين اطركي